إلى كل موظف، مدير، أو مسؤول يستيقظ كل صباح بقلبٍ ثقيل

كيف تستعيد توازنك النفسي وتضاعف طاقتك الإنتاجية في عملك خلال 3 ساعات فقط،دون الحاجة للاستقالة أو تضييع وقتك في حلول غير مجدية

ورشة تفاعلية مكثفة أونلاين مع الدكتورة يسرى المعمري لتسليحك وتدريبك على كيفية التعامل مع بيئات العمل السامة والضغوط الخانقة دون أن تفقد سلامك النفسي وصحتك

لماذا الإجازات أو حتى الاستقالة لن تحل مشكلتك؟

هل تشعر أن عملك يلتهم حياتك ببطء؟

دعنا نكون صادقين تماماً، عملك ليس هو المشكلة، وبيئة عملك ليست السبب الوحيد في تعاستك دائما. المشكلة الحقيقية هي أنك تذهب إلى مكتبك كل يوم وأنت "مكشوف عاطفياً " دون أي درع يحميك من السموم اليومية التي تتعرض لها.

اسأل نفسك بصدق وهز رأسك إذا كان هذا يصف يومك:

هل تعود إلى منزلك يومياً مستنزفاً تماماً، لدرجة أنك لا تملك طاقة للحديث مع عائلتك، أو اللعب مع أطفالك، أو حتى ممارسة هواياتك المفضلة؟

هل تبتلع غضبك وانزعاجك وتكتم مشاعرك عندما يستفزك زميل سام أو مدير متسلط، لتجد نفسك تنفجر لاحقاً في المنزل على أشخاص تحبهم ولا ذنب لهم؟

هل تجد صعوبة بالغة في قول "لا" للمهام الإضافية التي تُمطر عليك في آخر الدوام، خوفاً من أن تبدو مقصراً أو تخسر تقييمك السنوي؟

هل تشعر بالتردد وتفقد ثقتك بقراراتك عندما تعمل تحت ضغط عالٍ، مما يجعلك تعيش في رعب وقلق مستمر من ارتكاب الأخطاء؟

إذا كانت إجابتك "نعم" على أي مما سبق، فالمشكلة ليست في عملك نفسه،المشكلة هي أنك لا تملك "الدرع العاطفي" المناسب لحماية سلامك النفسي في بيئة عملك.

العديد من الموظفين يقعون في هذا الفخ الكلاسيكي:

يشعرون بالاحتراق الوظيفي، فيقررون أخذ إجازة لأسبوع أو أسبوعين. يسافرون، يسترخون، ويعتقدون أنهم تخلصوا من الضغط.

ولكن ماذا يحدث في صباح أول يوم عمل بعد الإجازة؟

يعود كل شيء كالسابق في غضون ساعتين، يرجع نفس القلق، ونفس التوتر، لأن "البيئة" لم تتغير، وتفاعلك معها لم يتغير.

والبعض الآخر يظن أن الاستقالة وتغيير الشركة هي الحل السحري، لينتقلوا من شركة إلى أخرى، ليكتشفوا أن المديرين السامين، والزملاء المستفزين، والضغوط الخانقة موجودة في كل مكان.

"الحل ليس الهروب من بيئة العمل... الحل هو بناء الدرع العاطفي الذي يجعلك محصناً تماماً ضد سمومها وضغوطها أينما ذهبت."

إليك ما ستحصل عليه وتتقنه في هذه الورشة التطبيقية

الدرع الأول: نظام كشف الفخاخ العاطفية

ستتعلم كيف تحدد "محفزات الاستفزاز المهنية" الخاصة بك بدقة، وكيف تلتقط إشارات التوتر المبكرة قبل أن تسيطر على تفكيرك وتفقد تركيزك في العمل.

الدرع الثاني: سلاح الحزم وفن الرفض المهني

كيف تقول "لا" للمهام الإضافية والاستغلال الوظيفي بطريقة احترافية تجعل مديرك يحترم حدودك، دون أن تبدو عدوانياً أو تضع أمانك الوظيفي في خطر.

الدرع الثالث: بروتوكول ترويض الشخصيات السامة

دليلك للتعامل مع الزملاء المستفزين والمديرين المتسلطين. ستتعلم كيف تقرأ ما وراء كلماتهم وتجيب ببرود واحترافية تامة تسلبهم القدرة على إثارة غضبك.

الدرع الرابع: اتخاذ القرارات تحت الضغط العالي

كيف تفصل مشاعرك وانفعالاتك تماماً عن قراراتك المهنية عندما تكون تحت ضغط هائل، لتتصرف بذكاء وسرعة دون تشتت أو خوف من الوقوع في الخطأ.

الدرع الخامس: زر "الإغلاق" التام بعد انتهاء الدوام

التكتيك النفسي لترك هموم المكتب وأوراقه داخل المكتب، لتصل إلى منزلك وأنت بكامل طاقتك لتستمتع بحياتك الشخصية وعائلتك بسلام.

لن أضيع وقتك لاعطيك نصائح أكاديمية مملة في علم النفس أو الوعي العاطفي النظري. سوف أعطيك "دروعاً دفاعية وتكتيكات عملية" تبدأ في تطبيقها يوم غد في عملك.

تعرف على مرشدتك في هذه الرحلة

الدكتورة يسرى المعمري طبيبة عامة خريجة جامعة السلطان قابوس،طالبة ماجستير تخصص علم النفس الوظيفي لايف كوتش،وأخصائية سعادة في بيئة العمل.

تجمع الدكتورة يسرى بين خبرتها الطبية العميقة وشغفها بالكووتشينج وعلم النفس لتقديم حلول شاملة لمساعدة الأفراد على تحقيق أقصى إمكاناتهم وتحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية.

بالإضافة إلى ذلك فهي تمتلك خبرة واسعة في مجال تطوير المدربين وتحسين بيئة العمل،مما يجعلها شريكًا مثاليًا لمن يسعى إلى النمو والتطور الشخصي والمهني من خلال برامجها التدريبية والاستشارية المبتكرة.

ضمان الدكتورة يسرى الذهبي: صفر مخاطرة عليك

أنا لا تهمني أموالك،ما يهمني هو ،مساعدتك،إذا سجلت في الورشة اليوم، وحضرتها بالكامل، وشعرت أن الأدوات والتكتيكات العملية التي قدمتها لك لم تمنحك قيمة فورية لتطبيقها وتخفيف توترك من أول يوم عمل...

فقط أرسل لي رسالة عبر واتساب خلال 24 ساعة من انتهاء الورشة، وسأعيد لك رسوم التسجيل كاملة دون طرح أي أسئلة.المخاطرة بالكامل تقع على عاتقي.

استثمر في سلامك النفسي ومستقبلك المهني اليوم

الأسئلة الشائعة

أنا مشغول جداً ولا أملك الوقت، هل الورشة تحتاج لالتزام طويل؟

الورشة مدتها 3 ساعات فقط، ومصممة خصيصاً للموظفين المشغولين. لن تجد هنا حشواً نظرياً، بل تكتيكات فورية تبدأ في استخدامها يوم غد في مكتبك.

ماذا لو لم أستطع الحضور في الموعد المباشر للورشة؟

لا تقلق أبداً، ستحصل على تسجيل كامل للورشة بجودة عالية متاح لك مدى الحياة لتعود إليه وتراجع محتواه في أي وقت يناسبك.

هل هذه الورشة تناسب مجالي المهني الخاص؟

نعم، طالما أنك تعمل في بيئة عمل تحتوي على بشر، مديرين، مهام، وضغوط يومية، فإن قوانين "الدرع العاطفي" والذكاء العاطفي المهني تنطبق عليك 100%.